Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

التربية الجامعية على حقوق الانسنا
 

نبذة كتاب
التربية الجامعية على حقوق الإنسان والحركة السياسية في الوطن العربي
يركز هذا الكتاب على موضوع "التربية الجامعية على حقوق الإنسان والحركة السياسية في الوطن العربي". ونظرًا لأن التربية لا تقتصر على الأبعاد المعرفية فحسب، وإنما تتعداه لتشمل عدد من الأبعاد السلوكية والوجدانية، فإن هذا الكتاب يركز على التربية على حقوق الإنسان وليس فقط على تعليم حقوق الإنسان. وبذلك، فإن الهدف من إدخال حقوق الإنسان في المقررات المدرسة والجامعية ليس مجرد نقل جسد من المعرفة، ولكن المساهمة في تشكيل وجدان وأنماط من السلوك تتوافق مع قيم حقوق الإنسان؛ بل والأكثر من ذلك، المشاركة في دفع التطور السياسي في الدول العربية على نحو يحقق احترامًا أكبر لهذه الحقوق. وبهذا المعنى، فإن قضية تعليم حقوق الإنسان في الوطن العربي تواجه مشكلات عديدة. فعلى الرغم من تفاوت مستويات التقدم نحو الديمقراطية من بلد لآخر، إلا أن معظم الدول العربية لم تنتقل خطوات كبيرة على صعيد التحول لأوضاع أكثر ديمقراطية- بل ربما تكون تراجعت في بعض الأحيان. ولذا، فإما أن يكون تدريس حقوق الإنسان محظورًا في العديد من الدول العربية، أو أن تدريسها شكلي للغاة بتلقين بعض مبادئها والتغاضي عن الواقع الوطني الذي يحفل بالكثير من الانتهاكات- وبالتالي ينهي المآل بالطلاب إلى التشكيك في قيمة ما يتلقون من علم.  
والسؤال الذي يسعى هذا الكتاب للإجابة عليه هو: إذا كانت الجامعات العربية تدرس حقوق الإنسان، فإلى أي مدى كان هذا التدريس فعالًا في ظل غياب الديمقراطية في الأوطان التي يجري فيها هذا التدريس؟ وإلى أي حد أنتج هذا التدريس آثارًا على الحياة الفكرية والسياسية؟ وإلى أي حد أدى هذا التدريس إلى إثارة قضايا حقوق الإنسان أو إلى انخراط من درسوا في الحياة السياسية؟
أما من يجيبون على هذه الأسئلة، عبر صفحات هذا الكتاب، فهم نخبة متميزة من الأكاديميين الذين قومون عمليًا بتدريس حقوق الإنسان. وقد خرج هذا الكتاب عن مشروع بحثي اقتصر على الدول التي يجري تدريس حقوق الإنسان بجامعاتها، وهي: الكويت، الأردن، لبنان، الأراضي الفلسطينية، اليمن، مصر، وتونس. وقد جاء المشاركون من هذه الدول. وهكذا، فالمشروع الذي عُرضت نتائجه في مؤتمر خُصص لهذا الغرض مثَل فرصة لاستعراض تجربة تدريس حقوق الإنسان في بعض الجامعات العربية واستخلاص الدروس منها، والاستفادة لتعزيز التربية على حقوق الإنسان؛ والتأمل في سبل تضييق الفجوة بين حقوق الإنسان كما ترد في المواثيق الدولية  ويجري تدريسها للطلاب، وواقعها في الدول العربية.   

 

 

PID © 2012    |    Privacy Policy